النسائي
32
تفسير النسائى
الكتب والدفاتر والظرائف كالأبنوس والزجاج . . . . . وكانت مساكن الأشراف على أبوابها القناديل بهذا الزقاق " 3 " . وقد روى في رحلاته هذه عن المحدثين الكبار ، وشارك البخاري ومسلما وأبا داود والترمذي في عدد كبير من الشيوخ والأساتذة ، ومما يذكر له أن رحلته لم تقتصر على أخذ الحديث بل أخذ كذلك القراءات والحروف من أهلها المختصين بها . وكانت حصيلته العلمية بعد رحلاته هذه كبيرة جدا ، وصار بفضلها علما جهبذا ، تشدّ الرحلة إليه من كل مكان ، ونظرا لأنه عمّر بعد البخاري ومسلم فقد أصبح فارس ميدان علم الحديث والعلل والرجال والمبرّز فيه بعدهما . * * *
--> ( 3 ) معجم البلدان لياقوت الحموي ( 3 / 145 ) .